فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 3334

وقال اللَّيْثُ: ناسٌ من أَهْلِ حِمْصَ يَقُولون لِلْحَظِّ: حَنْظ، فإذا جَمَعُوا رَجَعُوا إلى الحُظُوظِ، وتلك النُّون عندهم غُنَّةٌ، ولَكِنّهم يَجْعلُونها أصْلِيَّة، وإنّما يَجْرِي هذا اللَّفْظ على أَلْسِنَتِهِمْ في المُشَدَّد نَحْوِ الرُّزِّ، يقولون رُنْزٌ، ونحو الأُتْرُجَّةِ، يقولون أُتْرُنْجَة.

* ح - الحُظُوظَةُ: جمع حَظٍّ.

وأَحَظَّ: إذا اسْتَغْنى.

النَّضْرُ: الطَّرِيقُ الحافِظُ: هُوَ البَيِّنُ المُسْتَقيم الَّذِي لا يَنْقَطِعُ، فأمّا الطَّرِيق الَّذي يُبِين مَرَّةً ثم يَنْقَطِعُ أَثَرُه ويَمَّحِي فلَيْسَ بحافِظٍ.

أهملَه الجوهريّ. وقال أبُو تُرابٍ: حَمَزَهُ وحَمَظَهُ، أي عَصَرَهُ.

* ح - الحُنْظُوَة: النَّشَْز.

أهمله الجوهريّ. وقال أبو عَمْرٍو: أَخَظَّ: إذا اسْتَرْخَى.

أهمله الجوهريّ. وقال اللَّيْثُ: الدَّظ: هُوَ الشَّلُّ بلُغَةِ أَهْلِ اليَمَن. يُقال: دَظَظْناهُم في الحَرْبِ، ونحن نَدُظُّهُم دَظًّا.

أهمله الجوهريُّ. وقال اللَّيثُ: الدَّعْظُ: إيعابُ الذَّكَر كُلّه في فَرْج المرأة، يقال دَعَظها بِه، ودَعَظَه فيها: إذا أدْخَلَه كلَّه فيها.

وقال ابنُ السِّكِّيت في كتاب الأَلْفاظ: الدِّعْظايَةُ: القَصِيرُ. وقالَ في موضِع آخر من كتابه هذا: ومن الرجال: الدِّعْظايَةُ.

وقال أبو عَمْرٍو: الدِّعْظايَةُ والدِّعْكايَةُ: هُما الكَثِيرا اللَّحْمِ طالا أو قَصُرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت