فهرس الكتاب

الصفحة 3009 من 3334

وقال ابن السِّكِّيت. يُصَغِّرون حسنًا حُسَيْنًا على اللّفظ وحُسَيِّنًا بتشدِيد الياء، بَنَوْه على حَسِينٍ لأنّ أكثر النُّعوت تأتِي على فَعِيلٍ، وصغَّروه أيضا حُسَيْسِنًا لأنهم يقولون: رجل حُسَّانٌ.

أحْشَنْت السِّقاء، إذا أكثرْتَ اسْتِعمالَه بَحَقْنِ الَّلبنِ فِيه، ولم تَتَعَهَّدْه بِما ينظِّفُه من الوضَرِ والدِّرَنِ، فأرْوَحَ وتغيّر باطِنهُ، ولزِق بِه وسخ اللبَنِ.

*ح - التَّحَشُّنُّ: الاكتِساب.

والحَشَن: الوَسخُ.

ابنُ الأعرابيّ: المِحْصَنُ بكسرِ الميم: القُفْل.

وقال ابنُ دُرَيْد: الِمحْصَنُ: الزَّبيل.

وخَيْلُ العربِ حُصُونُها، وهُمْ إلى اليومِ يَسُمُّونها حصُونا؛ ذُكُوزَها وإناثَها.

وسُئِلَ بعض الحكامِ عن رَجُلٍ جعل مالَا لَهُ في الحُصُونِ؛ فقال: اشْتَرُوا خيلًا واحمِلُوا عليها في سبِيل الله، ذَهَب إلى قولِ الأسعرِ الجُعْفِيّ:

ولقدْ عَلِمْتُ على تَوقِّي الرَّدَى

أنّ الحُصُونَ الخيلُ لا مَدَر القُرَى

فالعربُ تسمِّي السِّلاح كلَّه حِصْنًا.

وجَعَل ساعدة بن جُؤَيَّةَ الهُذَليّ الهُذَليّ النِّصَالَ أحْصِنَةً فقال:

وأَحْصِنِةٌ ثُجْرُ الظُّباتِ كأنها

إذا لم يُغَيِّبْها الجَفِير حجيمُ.

ثُجْرٌ: عِراض.

وقال الجُمحِيّ: هِي نِصالٌ عِراضٌ يُتَحَصَّنُ بِها.

وقد سَمَّوْا حَصِينا على فَعِيلٍ.

*ح - الحَصانيَّات: ضَرْبٌ من الطَّيْرِ.

ودَارةُ مِحْصَن: في ديار بَني نُمَيرٍ.

أبو عمرو: الحاضِنَةُ: النَّخْلة إذا كانت قصِيرةَ العُذوق، فإذا كانتْ طوِيلةَ العُذُوقِ، فَهيَ بائِنة وأنشد:

مِن كُلِّ بائِنةٍ تُبِينُ عُذُوقُهَا

مِنها وحَاضِنةٍ لها مُنْقَادِ

ويقال للأثافِيّ: سُفْحٌ حَوَاضِن، أي جَوَائِم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت