فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 3334

لَيْسَ بقَسَّاسٍ ولا نَمٍّ نَجِثْ

ولا بِجَوَّاظِ العَشِيّاتِ مَغِثْ

ونَجَثَ عن الشَّيْء: بَحَث عنه.

واسْتَنْجَثَ الشيءَ: اسْتَخْرَجَه؛ وكذلك انْتَجَثَه، أنشد الأصمعيّ:

أو يَسْمَعُ العَوْراءَ تُنْثَى لم يُبِثْ

سَفاتَها عن سَوْئِها فَيَنْتَجِثْ

يُبِثْ: يَبْحَثْ.

ويُقال: بُلِغَتْ نَجِيثَتُه، ونَكِيثَتُه: إذا بُلِغ مَجْهُودُه.

والدِّرْعُ نُجُثُ الرَّجُلِ، بضَمَّتَيْن، وبَيْتُ الرجلِ الّذي يكون فيه نُجُثٌ أيضا، بمنزلة الغِلافِ.

"ح"- النَّجِيثُ: بَقْلَةٌ تُشْبه النَّجْمة.

والانْتِجاثُ: ظُهورُ سِمَنِ الدابَّةِ وشَحْمِها.

"ح"- أَنْعَث في مالِه: أَسْرَفَ.

ويُقال: هم في إنْعاثٍ: إذا دَأبُوا في أَمْرِهم.

ونَعَثَهُ وانْتَعَثَهُ، أي أَخَذَه وتَنَاوَلَه.

والإنْعاث: الأخْذُ في الجَهازِ لِلْمَسِير.

أهمله الجوهريُّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: النَّغَثُ: الشَّرُّ الدائمُ الشَّدِيدُ.

في الحديث أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم"كان إذا اسْتَفْتَح القِراءةَ في الصَّلاة قال: أَعوذ باللهِ من الشَّيْطانِ الرَّجِيم من هَمْزِهِ ونَفْثِهِ ونَفْخِهِ، قيل: يا رسولَ الله ما هَمْزُهُ ونَفْثُهُ ونَفْخُه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أَمَّا هَمْزُهُ فالمُوْتَةُ، وأَمَّا نَفْثُهُ فالشِّعْرُ، وأمَّا نَفْخُه فالكِبْر"، أراد بالمُوتَةِ الجُنُون.

أَنافِثُ: موضعٌ باليَمَن.

النَّقْثُ والانْتِقاثُ: الاسْتِخْراجُ. ونَقَث عن الشيءِ، وانْتَقَثَ عنه: إذا حَفَر عنه، ويُرْوَى في حديث أمِّ زَرْعٍ:"لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى، ولا سَمينٍ فَيُنْتقَثَ"، وأنشد الأصمعيّ:

كأنَّ آثارَ الظَّرابِي تَنْتَقِثْ

حَوْلَكَ بُقَّيْرَى الوَلِيدِ المُبْتَحِثْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت