فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 3334

أهمله الجوهري. وقال ابنُ شُمَيْلٍ: اللَّخَجُ بالتَّحْرِيكِ: أَسْوَأُ الغَمَصِ، تقول: عَيْنٌ لَخِجَةٌ، وشَكَّ الأزْهرِيُّ في صِحَّتِه، وقال: هو عِنْدِي اللَّخَخُ، بخاءَيْن.

أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دريد: لَذَجَ الماءَ في حَلْقِهِ وذَلَجَه: إذا جَرِعَه.

"ح"- لَذَجَنِي فلانٌ: أَلَحَّ عليَّ في المسألة، مقلوبُ لَجَذَنِي.

"ح"- رجلٌ لَزْجَةٌ ولَزِجَةٌ ولَزِيجَةٌ: وهو المُلازِجُ الّذي لا يَبْرَحُ.

لَعَجَ الشيءُ في صَدْرِي يَلْعَج لَعْجًا: إذا خَلَجَ.

ولاعَجَه ذلك الأمرُ: إذا اشْتَدَّ عليه.

والْتَعَجَ الرجلُ: إذا ارْتَمَضَ من هَمٍّ يُصِيبُه.

قال الأزهريّ: وسمعتُ أعْرابيًّا من بني كُلَيْبٍ يقول: لمّا فَتَح أبو سعيدٍ القَرْمَطِيُّ هَجَرَ سَوَّى حِظارًا من سَعَفِ النَّخْلِ ومَلَأَهُ من النِساءِ الهَجَرِيّاتِ، ثُمَّ أَلْعَجَ النارَ في الحِظار فاحْتَرَقْنَ. أراد أَوْقَدَها فيه، تقول: أَلْعَجَ النارَ في الحَطَب: إذا أَوْقَدَها فأَحْرَق الحَطَب بها.

والمُتَلَعِّجَةُ: الشَهْوانِيَّةُ من النِساء المُتَوَهِّجَة الحارَّة المَكانِ.

اللَّفْجُ، بالفتح: الذُّلُّ.

وأَلْفَجَنِي إلى ذلك الاضْطِرارُ إلْفاجًا، أي اضْطَرَّنِي إلى من ليس لِذلك بأَهْلٍ.

وقال الجوهريُّ: أَلْفَجَ الرجلُ، أي أَفْلَسَ. قال رُؤْبَة:

أَحْسابُكُم في العُسْرِ والإلفاج

شِيبَتْ بعَذْبٍ طَيِّبِ المِزاجِ

والرِّوايَةُ: في اليُسْرِ والإلْفاج، أي في الغِنَى والفَقْر.

"ح"- المُسْتَلْفَجُ: المُلْفَجُ؛ والذاهِبُ الفؤادِ من الفَرَقِ؛ واللّاصِقُ بالأرْضِ الّذي لا يستطيع أن يَبْرَح من الهُزال والضَّعْف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت