فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 3334

وقال أبو سَعِيدٍ: قَزَعُ الوادِي: غُثاؤُه.

وقَزَعُ الجَمَلِ: لُغامُهُ على نُخَرَتِهِ.

وقال ابنُ السِّكِّيت: يُقال: ما عَلَيْه قَزَعَةٌ، أي شَيْءٌ من الثِّيابِ.

وقال ابنُ الأعرابيّ: يُقال: قُلِّدْتُم قَلائدَ قَوْزَعَ يا هذا. ولَأُقَلِّدَنَّكَ قَلائدَ قَوْزَعَ. ومَعْناه طُوِّقْتُمْ طَوْقًا لا يُفارِقُكُم قَطُّ، وأنشد:

قَلائدَ قَوْزَع جَرَّتْ عَلَيْكُم ... مَواسِمَ مِثْلَ أَطْواقِ الحَمامِ

وقال مَرَّةً: قلائدَ بَوْزَع، ثمّ رجعَ إلى القاف.

وقال أبو تُراب: أَقْزَعَ له في المَنْطِقِ وأقْذَعَ: إذا تَعَدَّى في القَوْل.

وقال ابنُ الأعرابيّ: التَّقْزِيعُ: الحُضْرُ الشَّدِيدُ.

وبَشِير مُقَزَّعٌ: جُرِّدَ لِلْبِشارَةِ.

وقال أبو عَمْرٍو: كلُّ إنسانٍ جَرَّدْتَه لأَمْرٍ ولم تَشْغَلْهُ بغيره فقد قَزَّعْتَه. قال مُتَمِّم بن نُوَيْرَة:

آثَرْتَ هِدْمًا بالِيًا وسَوِيَّةً ... وجِئْتَ بها تَعْدُو بَرِيدًا مُقَزَّعًا

السَّوِيَّةُ: مَرْكَبٌ مِنْ مَراكِبِ النِّساء. وقَزَّعَ القَوْمُ رَسُولًا: إذا أَرْسَلُوهُ، شَبَّهُوه بِقَزَعِ السَّحابِ، أراد أنّك تَسْعَى بخَبَرِه مُسْرِعًا إسْراعَ البريد.

وقال ابنُ دُرَيْد: القَزِيعَةُ: القُنْزُعَة، والجمعُ قَزائعُ.

وقد سَمَّوْا مَقْزُوعًا، وقُزَيْعًا، مُصَغَّرًا.

* ح - قَزَعَ: أبْطأَ، وهُوَ من الأَضْدادِ.

والقُزُّعَةُ: القُنْزُعَةُ.

وقُنْزُعٌ: مَوْضعٌ بين مَكَّةَ حَرَسَها الله تَعالى وبَيْن السِّرَّيْنِ.

القَشْعُ، بالفتح: الفَرْوُ الخَلَقُ، بلُغَةِ بَني قُشَيْرٍ، ومنه قِيل لِرِيش النَّعامِ: قَشَعٌ.

والقَشْعُ أيضًا: الرَّجُلُ الأَحْمَقُ.

وقد فُسِّرَ بهما قَوْلُ أبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ الله عنه:"لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ ما أَعْلَمُ لَرَمَيْتُمُوني بالقَشْعِ"؛ فِيمَنْ رَواه بالفَتْح.

وقيل: القَشْعَةُ: ما تَقَلَّفَ من يابس الطِّينِ إذا نَشَّت الغُدْرانُ وجَفَّتْ، وجَمْعُها قِشَعٌ، مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت