فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 3334

أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دريد: ضَرْبٌ طِلَخْفٌ، مثالُ سِبَحْلٍ، وطَلَخْفَى، مثالُ حَبَرْكَى: شَديدٌ.

وذَكَرَ الجوهريُّ أنّ اللّامَ في طِلَخْف زائدةٌ. وذَكَرَ أصحابُ اللُّغَةِ في الرُّباعيّ، وذكر ابنُ دُرَيْدٍ الطِّلَحْفَ والطِّلَخْفَ في الرباعيّ، والطَّلَخْفَى في باب"فَعَلَّى"مع حَبَرْكَى، ولو كانت اللّامُ زائدةً لكان وَزْنُه فِلَعْلا.

الطَّنَفُ، بالتحريك: التُّهْمةُ.

وحَكى الشَّيبانيّ أنّ الطَّنِفَ، مِثال كَتِفٍ: الّذي لا يأكُلُ إلّا قَليلًا.

وما أطْنَفَهُ، أي ما أَزْهَدَهُ.

وطَنَّفَهُ تَطْنيفًا: إذا اتَّهَمَهُ. ورَجُلٌ مُطَنَّفٌ أي مُتَّهَمٌ.

ويُقالُ: إنّ المُطَّنَفَ المُهْدَرُ.

وقال ابنُ دريد: طَنَّفَ الرجلُ حائِطَهُ: إذا جَعَلَ له البِرْزِينَ.

وطَنَّفَ نَفْسَه إلى كَذا، كأنَّه أدْناها إلى طَمَعٍ.

وطَنَّفَ فلانٌ جِدارَهُ: إذا جَعَلَ فَوْقَهُ شَجَرًا أو شَوْكًا يَصْعُبُ تَسَلُّقُهُ لمُجاوَزَةِ أطْرافِ العِيدانِ مَعْروضَةً رَأْسَهُ.

وقالَ الجوهريُّ: والمُطْنِفُ: الّذي يَعْلُوهُ، أرادَ يَعْلُو الطُّنُفَ. قال الشَّنْفَرَى:

كأنَّ حَفِيفَ النَّبْلِ مِنْ فَوْق عَجْسِها ... عَوازِبُ نَحْلٍ أخْطَأ الغارَ مُطْنِفُ

وفي شَرْحِ شِعْرِ الشَّنْفَرَى: مِطْنَفٌ: له طُنُفٌ، والذي له طُنُفٌ غَيْرُ الذي يَعْلُوه. ويُرْوَى: فَوْقَ عَجِيسها.

* ح - هُوَ يَتَطَنَّفُ الناسَ، أي يَغْشاهُم.

قولُه تَعالى (فأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ) : قيلَ هُوَ المَوْتُ الذَّرِيعُ الجارِفُ، والقَتْلُ الذَّرِيعُ.

ومَطافُ البَيْتِ، بالفتح: مَوْضعُ الطَّوافِ حَوْلَ الكَعْبَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت