فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 3334

* ح - حُمَّى قَبْسٍ، أي حُمَّى عَرَضٍ.

وفحل قِبْسٌ مثلُ قَبِيسٍ.

[الأقبس: الّذي تبدو حشَفتُه قبل أن يُخْتَتَن] .

أهمله الجوهريّ.

وقال الليث: القُبْرُس من النحاس أجودُه.

وقُبْرُسُ أيضا: ثغر من الثغور بساحل بحر الروم، ينسب إليه الزاج، به تُوُفِّيَتْ أمّ حرَامٍ بنتُ مِلْحَانَ، رضي الله عنها.

والقَنْبَرِيس: نوع من الشِّيراز الّذي يؤكل، ووزنه"فَنْعَلِيل"، مثل خَنْفَقِيقٍ.

أبو عمرٍو: القادس: السفينة العظيمة، وأنشد لأمية بن أبي عائد الهذليّ:

وتَهْفُو بِهَادٍ لها مَيْلَعٍ ... كما اطّرَد القادِسَ الأرْدَمُونا

المَيْلَعُ: الذي يتحرك هكذا وهكذا.

والأردم: الملّاح الحاذق.

وقَادِس: قصبةٌ من أعمال هَرَاة.

والقُدَاس: الحجر يُنْصَبُ على مصبّ الماء في الحوْض.

وقال ابن دريد: القُدَاس حَجَر يُطْرح في حوض الإبل، فيصنعون به كما يصنع بالمُقْلَة، قال: ويسمَّى القادسَ والقَدّاسَ أيضا، أنشد أبو عمرو:

لا رِيَّ حتى يتوارَى قَدَّاسْ

ذاك الحُجَيْرُ بالإزاءِ الخَنَّاسْ

وقد سَمَّوْا قُدَيْسة - مصغَّرة - وقَيْدَاسًا - مثالَ غَيْدَاقٍ - ومِقْداسًا، مثالَ مِقْدَامٍ.

وقدّسه الله، أي بارك عليه، ومنه الحديث الموضوع:"لولا أن السّؤّال يكذِبون ما قُدِّسَ مَنْ رَدَّهُمْ".

وقال الفرّاء: الأرض المقدّسة هي دمشقُ وفِلِسطينُ وبعضُ الأرْدُنّ.

والحسين بن قُداسٍ - بالضم - من المحدّثين.

* ح - فلان قَدُوسٌ بالسيف، أي قَدُومٌ به.

وشَرَفٌ قُدَاسٌ، أي منيع ضخم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت