فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 3334

* ح - الزَّرخُ: الزَّجُّ بالرُّمْح.

أَهْمَله الجَوْهريّ.

وقال شَمِرٌ: الزِّرْنِيخُ، بالكَسْر، ويُقال له: الزِّرْنيقُ، وكلاهما مُعرَّب، وهو حَجَرٌ مَعْروفٌ، منه أَبْيَضُ، ومِنه أَصْفَرُ، ومِنه أَحْمَرُ.

* ح - زِرْنِيخُ: قَرْيةٌ من قُرَى الصَّعِيد.

زَلِخَت الإبلُ، بالكَسر، تَزْلَخُ زَلَخًا، بالتحريك، إذا سَمِنَتْ.

وزَلَخه بالرُّمْح زَلْخًا، مِثْل: ضَرَبه ضَرْبًا، إذا زَجَّه زَجًّا لا طَعْنًا.

والزَّلَخَان، والزَّلَجَان، في المَشْيِ: التقدُّم في السُّرْعَة.

وزَلِيخَا: اسمُ صاحبة يُوسُف، صلواتُ الله عليه.

ومَكانٌ زَلِخٌ، بكَسر اللَّام: مَزِلٌّ زَلَقٌ، مثْل:"زَلْخ"، بسُكُونها.

والزُّلَّخَةُ، مثال"القُبَّرة": وَجَعٌ يَأْخُذُ في الظَّهْر فيَجْسُو ويَغْلُظ حتى لا يَتَحرّك الإنْسانُ من شِدّته؛ ومنه الحديثُ:"أنّ غَوْرَثَ بنَ الحارثِ المُحاربِيّ أَراد أن يَفْتُِكَ به فلم يَشْعُر به إلّا وهو قائمٌ على رأْسِه ومعه السَّيْفُ قد سَلَّه من غِمْده، فقال: اللَّهم اكْفِنِيه بما شِئْتَ. قال: فانكَبَّ لِوَجْهه مِن زُلَّخَةٍ زُلِّخَها بين كَتِفَيْه ونَدَر سَيْفُه".

قال الرَّاجزُ:

كأنّ ظَهْري أَخَذَتْه زُلَّخَهْ ... لمّا تَمَطَّى بالفَرِيِّ المِفْضَخَهْ

ورُوِيَ أنّ أُمَّ الهَيْثَم الأَعْرابيّة اعْتَلَّت، فزَارها أبو عُبَيْدَة، وقال لها: عَمَّ كانَتْ عِلَّتُكِ؟ فقالت: كُنْتُ وَحْمَى للدِّكَةِ، فشَهِدْتُ مَأْدُبة، فَأَكَلْتُ جُبجُبَةً، من صَفِيف هِلَّعةٍ، فاعْتَرَتْني من ذلك زُلَّخة؛ قُلنا لها: ما تَقُولين يا أُمَّ الهَيْثَم؟ فقالت: أوَ للنّاسِ كَلامان؟ !

زَلَّخ الرَّجُلُ الشَّيْءَ؛ أي: مَلَّسَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت