فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 3334

وذُكُورَةُ الطِّيب: طِيبُ الرِّجَال الذي لَيْس له رَدْعٌ، كالكافُورِ والمِسْك والعُود، وغَيْرِها.

و"التاء"في"الذُّكُورَة"لتَأْنِيث الجَمْع، مِثْلُها في"الحُزُونَة"، و"السُّهُولَة".

ومُؤنَّث"الطِّيب"، هو ما يَتَطيَّبُ به النِّساءُ مِن الزَّعْفَران والخَلُوق، وما له رَدْعٌ؛ ومنه حَديثُ النَّخَعِيّ: كانُوا يَكْرَهون المُؤَنَّثَ مِن الطِّيب؛ ولا يَرَوْن بذُكُورَته بَأْسًا.

يَقُول الرَّجُلُ للرَّجُلِ: ما اسْمُكَ أَذْكُرْ، بقَطْع"الهمزة"، من"اذْكُر"، إذا أَنْكَره.

وأَرْضٌ مِذْكَارٌ، ومُذْكِرٌ: تُنْبِتُ ذُكُورَ العُشْبِ.

وفَلاةٌ مِذْكَارٌ: ذاتُ أَهْوَالٍ؛

وقِيل: لا يَسْلُكُها إلَّا الذُّكُورُ مِن الرِّجَال.

والتَّذْكَارُ،"تَفْعَال"، من الذِّكْر.

ورَجُلٌ ذَكَرٌ، إذا كان قَوِيًّا شُجَاعًا أَنِفًا أَبِيًّا.

ومَطَرٌ ذَكَرٌ: شَدِيدٌ وابِلٌ؛ قال الفَرَزْدَقُ:

فرُبَّ رَبِيعٍ بالبَلالِيقِ قد رَعَتْ ... بِمُسْتَنِّ أَغْياثٍ بُعَاقٍ ذُكُورُها

وقَوْلٌ ذَكَرٌ: صُلْبٌ مَتِينٌ.

وشِعْرٌ ذَكَرٌ: فَحْلٌ.

وقولُه تَعَالى: (إنّا أَخْلَصْنَاهم بخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّار) ؛ أي: يُذَكِّرُون بالدَّارِ الآخِرة؛ أو إنَّهم يُكْثِرون ذِكْرَ الآخِرة.

وقال الفَرَّاءُ: الذكْرَى، ها هنا، بمَعْنى"الذِّكْر"، وبمَعْنَى"التَّذْكِير"، أيْضًا.

وامْرَأةٌ مُذَكَّرَةٌ، إذا أَشْبَهَتْ في شَمائِلها الرَّجُلَ، لا في خِلْقتها، بخلاف النّاقَةِ المُذَكَّرَةِ.

ويومٌ مُذَكَّرٌ، إذا وُصِفَ بالشِّدَّةِ والصُّعُوبَةِ وكَثْرة القَتْل؛ قال لَبِيدٌ:

وإنْ كُنْتِ تَنْعَيْنَ الكِرَامَ فأَعْوِلي ... أبَا حازِمٍ في كُلِّ يَوْمٍ مُذَكَّرِ

وطَريقٌ مُذَكَّرٌ: مَخُوفٌ.

ودَاهِيَةٌ مُذَكَّرةٌ، ومُذْكِرٌ: شَدِيدَةٌ لا يَقُومُ لها إلا ذُكُورُ الرجَال؛ قال الجَعْدِيّ:

لِداهِيَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ مُذْكِرٍ ... تَدُرُّ بسُمٍّ في دَمٍ يَتَحَلَّبُ

والاسْتِذْكَار، للدِّرَاسَة وللْحِفْظِ؛ ومنه قَوْلُ النَّبيّ، صلى الله عليه وسلم: اسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ فلَهُو أشدُّ تَفَصِّيًا من صُدُورِ الرِّجَال من النَّعَمِ مِن عُقُلِها.

وقد سَمَّوْا: ذاكِرًا؛ ومَذْكَرًا، بالفَتْح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت