فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 3334

وعُقَيْبُ بنُ عَمْرو بن عَدِيٍّ مُصَغَّرًا: من الصَّحابة.

وقد سَمَّوْا عُقْبَةَ.

والعُقَّيْب، بضمّ العَيْن وتشديد القاف: طائرٌ معروف.

ابن دريد: العُقَيِّبُ: موضع.

ويُقال: وَطِئَ الناسُ عَقِبَ فُلانٍ، وهُوَ مُوَطَّأُ العَقِبِ: إذا مَشَوْا في أَثَره لِتَأَمُّرِه عليهم وانْقِيادِهم له.

وفي حديث أَنَسٍ:"أَنَّه سُئِلَ عن التَّعْقِيبِ في رَمَضانَ فأَمَرهُم أَنْ يُصَلُّوا في البُيُوت"، التَّعْقِيبُ: هو أنْ يُصَلُّوا عَقِبَ التَّروِيح.

وفي حديثٍ آخَرَ:"أَنّ نَعْلَ النَبِيّ صلى الله عليه وسلم كانت مُعَقَّبَةً مُخَصَّرَةً مُلَسَّنَةً"، أي مُصَيَّرًا لها عَقِبٌ، مُسْتَدِقَّة الخَصْر، وهو وَسَطُها، مُخَرَّطَةَ الصَدْرِ: مُدَقَّقَتَه من أَعْلاه على شَكْلِ اللِّسان.

والعَقُوبُ: الّذي يَخْلُفُ من كان قَبْلَه في الخَيْرِ مثلُ العاقِبِ، ومَصْدَرُه: العَقْبُ والعُقُوبُ.

وقد رَوَى كَعْبُ بن عُجْرَةَ رضيَ الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال:"مُعَقّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ أو فاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلّ صَلاةٍ: ثلاثٌ وثلاثون تَسْبِيحَةً، وثلاثٌ وثلاثون تَحْمِيدَةً، وأربعٌ وثلاثون تَكْبِيرَةً".

قال شَمِرٌ: أراد بالمُعَقّبات تَسْبِيحاتٍ تَخْلُف بأَعْقابِ الناس. قال: والمُعَقِّبُ من كلّ شيءٍ: ما خَلَفَ بعَقِب ما قَبْلَه. وأنشد ابنُ الأعرابيّ للنَّمِرِ بن تَوْلَب:

ولَسْتُ بشَيْخ قد تَوَجَّهَ دالِفٍ ... ولَكِنْ فَتًى من صالِحِ القَوْمِ عَقَّبا

يقول: عُمِّرَ بعدَهُم وبَقِيَ. ويقال: عَقَّبَ في الشَيْب بأخْلاقٍ حَسَنة. وقيل: سُمّينَ مُعَقِّبات لأنّها عادَتْ مَرَّةً بعد مَرّة.

ويُقالُ: لَقِيتُ منه عُقْبَةَ الضَبُعِ، ولقيتُ منه اسْتَ الكَلْب: أي لقيتُ منه الشِدَّةَ.

وفي حديثِ النبيّ صلى الله عليه وسلم"أنَّه نَهَى عن عَقْب الشَيْطانِ في الصَّلاةِ"، وهو أنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت