فهرس الكتاب

الصفحة 2332 من 3334

وهَزَّتْ رَأْسَها عَجَبًا وقَالَتْ ... أَنَا العَبْرَى أَإِيَّانَا تُريدُ

وما يَدْرِي الوَدُودُ لَعَلَّ قَلْبِي ... - وَلَوْ خُبِّرْتَهُ وَرَقًا - جَلِيدُ

أي: ولو خُبِّرْتَهُ حَيَّا فإنَّه جَلِيدٌ.

ويُقال: رَعَيْنَا رِقَةَ الطَّرِيفَةِ، وهي الصِّلِّيَانُ والنَّصِيُّ؛ والرِّقَةُ: أَوَّلُ خُرُوجِ نَبَاتِهما رَطْبًا.

وقال ابنُ سَمْعَانَ وغيرُه: الرِّقَةُ: الأَرْضُ التي يُصِيبُها المَطَرُ في الصَّفَرِيَّةِ، أو في القَيْظِ، فتَنْبُتُ فتَكُونُ خَضْرَاءَ، فيُقالُ: هي رِقَةٌ خَضْرَاءُ.

وقال ابنُ الأعرابيِّ: الرِّقَةُ: الكَلَأُ إذا خَرَجَ لَهُ وَرَقٌ.

وتَوَرَّقَتِ النَّاقَةُ، إذا رَعَتِ الرِّقَةَ.

ويُقالُ: إنْ تَتْجُرْ فإنَّهُ مَوْرَقَةٌ لمَالِكَ؛ أي: مَكْثَرَةٌ.

وزَمَانٌ أَوْرَقُ؛ أي: جَدْبٌ.

وقال النَّضْرُ: يُقالُ: إِيرَاقَ العِنَبُ، يَوْرَاقُ، إذا لَوّنَ فهو مُورَاقٌ.

والوُرَيْقَةُ: مَوْضِعٌ.

وقال الجوهريُّ: قال الرَّاجِزُ:

جارِيَةٌ مِنْ سَاكِني العِرَاقِ

تَأْكُلُ مِن كِيسِ امْرِئٍ وَرّاقِ

والرَّجَزُ لِجَرِيرٍ، والرِّوَايَةُ:

جارِيَةٌ مِن سَاكِني العِرَاقِ

كأنّها في القُمُصِ الرِّقَاقِ

مُخَّةُ سَاقٍ بَيْنَ كَفَّيْ نَاقِ

أَعْجَلَها النَّاقِي عن احْتِرَاقِ

تَأْكُلُ مِنْ كِيسِ امْرِئٍ وَرَّاقِ

قَدْ وَثِقَتْ إنْ مَاتَ بالنِّفَاقِ

فهوَ عَلَيْها هَيِّنُ الفِرَاقِ

ويُرْوَى بعد"العِرَاقِ":

لَبَّاسَةٌ للقُمُصِ الرِّقَاقِ

أَبْغَضُ ثَوْبَيْهَا إِلَيْها البَاقِي

ويُرْوَى:"مِن سَاكِني الأَسْوَاقِ"؛ أي: الأَمْصَار، لِعَدَمِ الأَسْواقِ في البَادِيَةِ.

وقال الجوهريُّ، أيضًا: قال الشَّاعِرُ يَصِفُ قَوْمًا قَطَعُوا مَفَازَةً:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت