فقد قال الأَزْهَريّ:"والذي عِنْدي في تَفْسير قَوْله"جواعِرُها ثمانٍ": كَثْرَةُ جَعَرِها. والجَواعِرُ: جَمْع الجاعِرة، وهي الجَعْرُ، أَخْرَجَها على"فاعِلة"و"فَواعل"، ومَعْناها المَصْدَر، كقَوْل العَرَب: سَمِعْتُ روَاغِي الإبِل؛ أي: رُغاءَها؛ وسمعتُ ثَوَاغي الشَّاه؛ أي: ثُغَاءَها، وكذلك"العافيةُ"مَصْدَرٌ، وجَمْعُها: عَوَافٍ، وقال الله تعالى: (لَيْس لها من دُون الله كاشفة) ؛ أي: ليس لها دُونه، عَزَّ وجَلَّ، كَشْفٌ وظُهُورٌ؛ وقال عَزَّ ذِكْرُه: (لا تَسْمعُ فيها لاغِيَةً) ؛ أي: لَغْوًا، ومِثْلُه كَثِيرٌ في كَلامِ العَرَب، ولم يُرِدْ عَدَدًا مَحْصُورًا، بقوله"جَواعِرُها ثَمانٍ"، ولكنَّه وَصَفها بكَثْرة الأَكْل والجَعْر، وهي من آكَلِ الدَّوَابّ". انْتَهى قولُ الأَزْهريّ.
قلتُ: وقد فَسّر الجَوْهَرِيّ قولَه"جَواعِرُها ثَمَانٍ"في فصل العَين، وأَهْمَلَ ذِكْرَه في هذا المَوْضع، وذِكْرُه إيّاه ثَمّ لا يُغْنيه عن ذِكْره هنا.
والعَشَنْزَرَةُ: الشَّدِيدَةُ. والرُّسَمُ: النُّقَط. ويُرْوى: عَشَنْبَرَةً، بالباء؛ وهي بمَعْنى:"العَشَنْزَرَة".
والجَعْرَانَةُ، بسُكُون العَيْن: مَوْضِعٌ قَريبٌ مِن مَكَّةَ، حَرَسها الله تَعالى، وقد أُولِعَ أَصْحابُ الحَديث بكَسْر العَيْن وتَشْدِيد الرَّاء، والصَّوابُ الأَوّل.
والجِعِرَّى، مثال"الزِّمِكَّى": سَبٌّ يُسَبُّ به الإنْسانُ، إذا نُسِب إلى لُؤْم.
والجِعِرَّى، أيضًا: لُعْبَةٌ لِصِبْيَاِن الأَعْراب، وذلك أَنْ يُحْمَل الصَّبِيُّ بين اثْنَيْن على أَيْدِيهما.
وأُمُّ جِعْرَانَ، بالكَسْر: الرَّخَمَةُ.
وجَيْعَرٌ، على"فَيْعَل"، من أَسْماء الضَّبُعِ.
والجُعْرُورُ: دُوَيْبَّة من الأَحْنَاش.
* ح - جعْرَانُ: مَوْضِعٌ.
والجِعَارُ: سِمَةٌ على الجاعِرَتَيْن؛
يُقال: بَعِيرٌ مُجَعَّرٌ.
والجَعَارِي: شِرَارُ النَّاس.
والجِعْرَانَةُ: مَوْضِعٌ في أوّل أَرْضِ العِرَاق، من ناحيَة البَاديَةِ، ذَكَرها سَيْفُ [بنُ عُمَر] في"كتاب الفُتوح".
وذو جُعْرَانَ بنُ شَرَاحِيلَ، من الأَقْيَالِ.