إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 474
** وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ: أي من الأعمال الصالحات بمعنى: الأعمال الطيبة .. فحذف الموصوف «الأعمال» وأقيمت الصفة «الصالحات» مقامه.
** وَمَنْ يَعْمَلْ .. وَهُوَ مُؤْمِنٌ .. فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ .. وَلا يُظْلَمُونَ: جاء الفعل «يعمل» بالإفراد على لفظ «من» ومثله «وهو مؤمن» وجاء الخبر جواب «من» بصيغة الجمع «أولئك» وكذلك جاء الضميران في «يدخلون» و «يظلمون» على معنى «من» لا لفظها لأنّ «من» مفردة لفظا مجموعة معنى.
** فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ: حذفت الصفة المشار إليها بعد اسم الإشارة اختصارا لأن ما قبله يدل عليها التقدير: فأولئك الصالحون يدخلون الجنة ولا يظلمون فتيلا. و «النقير» هو النقرة التي في ظهر النواة .. ويضرب به المثل في الشيء الطفيف.
[سورة النساء (4) : آية 125]
وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا: الواو حرف عطف. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أحسن: خبر المبتدأ «من» مرفوع بالضمة.
دينا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة.
مِمَّنْ أَسْلَمَ: مكوّنة من «من» حرف جر. و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور «ممّن» متعلق بأحسن.
أسلم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:
هو. والجملة الفعلية «أسلم .. » صلة الموصول «من» لا محل لها من الإعراب .. بمعنى: أخلص.
وَجْهَهُ لِلَّهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل جر بالإضافة. للّه: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأسلم. بمعنى: نفسه.
وَهُوَ مُحْسِنٌ: الواو حالية والجملة الاسمية بعده: في محل نصب حال. هو: ضمير منفصل - ضمير الغائب - مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. محسن: خبر المبتدأ «هو» مرفوع بالضمة المنوّنة.
وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا: الجملة الفعلية: معطوفة بواو العطف على جملة «أسلم وجهه للّه» وتعرب إعرابها. إبراهيم: مضاف إليه مجرور