إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 204
فَما ذا تَأْمُرُونَ: الفاء استئنافية. ماذا: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مثل قولنا أمرتك الخير. وقيل في «ماذا» هي مكونة من «ما» اسم استفهام و «ذا» اسم موصول بمعنى «الذي» فيكون إعرابها: ما: في محل رفع مبتدأ. و «ذا» في محل رفع خبره ويجوز أن تكون في محل نصب مفعول «تأمرون» إلا أن الوجه الأول من الإعراب أصح. تأمرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: ما هي نصيحتكم ومشورتكم؟ أو بماذا تشيرون علي أن أفعل.
[سورة الشعراء (26) : آية 36]
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة الفعلية بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول - أرجه: أصله: أرجئه أي أخره ..
وحذفت الهمزة وأثبتت الكسرة وهو فعل أمر مبني على السكون المقدر على الهمزة قبل حذفها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به وحذفت الضمة من الهاء تخفيفا لحذف الهمزة. وأخاه: معطوف بالواو على الضمير المنصوب في «أرجئه» أو يكون مفعولا به بفعل محذوف تقديره: وابعث وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والأصح أن يكون «وأخاه» معطوفا على ضمير الغائب - الهاء - في «أرجئه» وهو منصوب مثله المعنى: أخره أي أخر موسى وأخاه هرون لفرصة أخرى.
وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «أرجئ» وتعرب إعرابها والفعل مبني على السكون الظاهر. في المدائن: جار ومجرور متعلق بابعث. حاشرين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد