فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 529

** وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة السابعة والستين وفيه ذكّر الفعل «أخذ» مع فاعله المؤنث «الصيحة» وذلك على معنى «الصيحة» : الصوت الشديد فجاء التذكير على معنى «الصيحة» لا لفظها. وهي صوت هائل انبعث من السماء وقطّع قلوبهم. وقيل: إنّ «الصيحة» و «الصياح» بمعنى واحد. وأنّث الفعل «أخذت» في الآية الكريمة الرابعة والتسعين على لفظ «الصيحة» أي وأخذت الذين ظلموا من قوم صالح الصيحة ونجّى صالحا والذين آمنوا معه وفي الآية الكريمة الرابعة والتسعين «وأخذت الذين ظلموا الصيحة» جاء الفعل مؤنثا ومتطابقا مع الفاعل «الصيحة» لفظا ومعنى. أي أخذت الذين ظلموا من قوم شعيب الصيحة ونجى سبحانه شعيبا والذين آمنوا معه قيل: صاح بهم جبريل - عليه السلام - فهلكوا. وهي الصوت المرتفع الشديد أي النقمة المهلكة.

** أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثامنة والستين والألف في «ثمودا» زائدة خطا وخط المصحف سنّة تتّبع وهي ليست ألف التنوين فاللفظة هنا ممنوعة من الصرف - التنوين - لأنها بمعنى «القبيلة» وتنوّن إذا كانت تعني الحي أو الأب الأكبر. وقد ذكّر الضمير وجمع في جملة «كفروا» لأن المراد القوم وليس القبيلة.

** وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى: في هذا القول الكريم الوارد في بداية الآية الكريمة التاسعة والستين .. أريد برسلنا: الملائكة واللفظتان مذكرتان .. جمع «رسول» وجمع «ملك» وإنّما أنّث الفعل «جاءت» على معنى جماعة وأريد اللفظ هنا لا المعنى ودليل كونه «أي الملائكة» لفظة مذكرة قوله تعالى في الآية الكريمة الثالثة والسبعين: «قالوا أتعجبين من أمر اللّه» وهو قول الملائكة لزوجة إبراهيم وفي الآية الحادية والثمانين: «قالوا يا لوط .. » وهو قول الملائكة.

** فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ: ورد هذا القول الكريم في الآية الحادية والسبعين أي بولادة اسحاق فحذف المضاف «ولادة» اختصارا.

** قالَتْ يا وَيْلَتى: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثانية والسبعين .. المعنى: يا عجبا .. وأصله في الشر فأطلق على كل أمر فظيع. و «الويل» لغة: حلول الشر.

** إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ: أي إنّ هذا الخبر المبشّر به لشيء عجيب وأنا عجوز فوق التسعين عاما وزوجي شيخ عجوز فوق المائة. فحذفت الصفة أو البدل «الخبر» المشار إليه لأن نص الآية يفسّره.

** أَهْلَ الْبَيْتِ: في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة الثالثة والسبعين يكون المعنى:

أهل بيت النبوّة ومهبط المعجزات وبعد حذف المضاف إليه «النبوة» عوّض المضاف «بيت» بالألف واللام.

** فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الرابعة والسبعين .. أي الخوف .. الذعر .. يقال: راعه الأمر - يروعه - روعا: أي أخافه وأفزعه وهو من باب «قال» أمّا «الروع» بضم الراء فمعناه: الخاطر والقلب.

[سورة هود (11) : آية 79]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت