إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 128
** فَمَنِ افْتَرى: جاء الفعل «افترى» مفردا على لفظ «من» وجواب «من» بصيغة الجمع «أولئك هم الظالمون» على معنى «من» لأنّ «من» مفردة لفظا مجموعة معنى.
** فَأُولئِكَ: حذفت الصفة المشار إليها اختصارا لأن ما قبله يدل عليها. التقدير: فأولئك المفترون.
** هُمُ الظَّالِمُونَ: حذف مفعول اسم الفاعل - الظالمون - اختصارا. التقدير الظالمون أنفسهم.
[سورة آل عمران (3) : آية 95]
قُلْ: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه - أصله: قول - تخفيفا ولالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
صَدَقَ اللَّهُ: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به - مقول القول.
صدق: فعل ماض مبني على الفتح. اللّه: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
فَاتَّبِعُوا: الفاء استئنافية. اتبعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. إبراهيم:
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الفتحة. بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف للعجمة. حنيفا: حال من «ابراهيم» منصوب بالفتحة ويجوز أن يكون منصوبا على المدح .. أي بتقدير فعل محذوف.
إعراب القرآن الكريم ج 2 128
اف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الفتحة. بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف للعجمة. حنيفا: حال من «ابراهيم» منصوب بالفتحة ويجوز أن يكون منصوبا على المدح .. أي بتقدير فعل محذوف.
بمعنى: دين إبراهيم أعني به مائلا عن الضلال.
وَما كانَ: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
مِنَ الْمُشْرِكِينَ: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد والتقدير: وما كان مشركا أو محسوبا من المشركين. ويجوز أن تكون الواو حالية والجملة الفعلية بعدها: في محل نصب حالا.
[سورة آل عمران (3) : آية 96]