إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 222
يفسق فسوقا .. بمعنى: خرج عن الطاعة والاسم: الفسق .. ويأتي المضارع أيضا بكسر السين «يفسق» وهو لغة حكاها الأخفش واسم الفاعل: فاسق .. وجمعه: فساق وفسقة.
قال ابن الأعرابي: ولم يسمع فاسق في كلام الجاهلية مع أنه عربي فصيح ونطق به الكتاب العزيز ويقال: أصله: خروج الشيء من الشيء على وجه الفساد .. يقال: فسقت الرطبة:
إذا خرجت من قشرها وكذلك كل شيء خرج عن قشره فقد فسق .. قاله السرقسطي.
** وسبب نزول الآية الكريمة المائة: هو أن مالك بن الصيف بعد البعثة النبوية قال: والله ما عهد إلينا في محمد .. ولا أخذ علينا ميثاقا .. فنزلت الآية الكريمة المذكورة.
[سورة البقرة (2) : آية 101]
وَلَمَّا: الواو: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون الظاهر في آخره في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب وهو مضاف إلى الجملة الفعلية التي بعده.
جاءَهُمْ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل نصب مفعولا به مقدما والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «جاءهم رسول» في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد «لما» .
رَسُولٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه: الضمة المنونة الظاهرة في آخره.
مِنْ عِنْدِ: حرف جر عند: اسم مجرور بحرف الجر «من» وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف.
اللَّهِ: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر: الكسرة الظاهرة على الهاء.
مُصَدِّقٌ: صفة ثانية للموصوف «رسول» مرفوع وعلامة رفعه: الضمة المنونة الظاهرة في آخره لأن الموصوف «رسول» مرفوع فالصفة تتبع الموصوف أما الصفة الأولى المحذوفة فهي ما تعلق بها الجار والمجرور «من عند» .