إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 514
السرور والإرتياح. وعن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه-: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم-: «لقد أنزلت عليّ عشر آيات من أقامهنّ دخل الجنّة ثم قرأ «قد أفلح المؤمنون حتى ختم العشر» و «أقامهنّ» بمعنى: لم يخالف ما فيهنّ.
إعراب آياتها
[سورة المؤمنون (23) : آية 1]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: حرف تحقيق. أفلح: فعل ماض مؤكد مبني على الفتح. المؤمنون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته بمعنى دخلوا في الفلاح أي فازوا بأمانيهم.
[سورة المؤمنون (23) : آية 2]
(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ(2)
الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة - نعت - للمؤمنين والجملة الاسمية بعده صلة الموصول لا محل لها.
هُمْ فِي صَلاتِهِمْ: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. في صلاة: جار ومجرور متعلق بخبر «هم» و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
خاشِعُونَ: خبر المبتدأ «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته.
[سورة المؤمنون (23) : آية 3]
(وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ(3)
هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة التي قبلها وتعرب إعرابها بمعنى: عن الباطل صادّون.
[سورة المؤمنون (23) : آية 4]
تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة .. بمعنى: للزكاة مؤدّون أو بمعنى كل ما يحقق تنمية المجتمع.