إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 685
بسبح وهو مضاف بمعنى: فأحدث التسبيح بذكر اسم ربك أو فسبح ذكر ربك أي الباء زائدة.
رَبِّكَ الْعَظِيمِ: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - في محل جر مضاف إليه ثان.
العظيم: صفة للرب مجرور بالكسرة ..
[سورة الواقعة (56) : آية 75]
* فَلا أُقْسِمُ: الفاء استئنافية. لا: زائدة نافية أدخلت على فعل القسم لتوكيده .. وقد اختلف العلماء حولها فقيل: هي صلة مثلها في «لئلا يعلم أهل الكتاب» وقالوا: لا تزاد في أول الكلام وإنما تزاد في وسطه وأجيبوا بأن القرآن الكريم في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض. والوجه أن يقال: هي للنفي والمعنى في ذلك: أنه لا يقسم بالشيء إلا إعظاما له كما قال الزمخشري وأضاف ويدلك على ذلك في سورة «القيامة» لا أقسم بيوم القيامة وقوله تعالى: «فلا أقسم بمواقع النجوم» فكأنه بإدخال حرف النفي يقول: إن إعظامي له بإقسامي به كلا إعظام .. يعني أنه يستأهل أكثر أو فوق ذلك. وعن قوله «لا أقسم بيوم القيامة» يل: إن «لا» نفي لكلام ورد له قبل القسم. كأنهم أنكروا البعث فقيل: لا. أي ليس الأمر كما ذكرتم ثم قيل: أقسم بيوم القيامة. وقيل:
إن «لا» التي قبل «أقسم» توطئة للنفي بعده وقدر المقسم عليه المحذوف ههنا منفيا تقديره: لا أقسم بيوم القيامة لا تتركون سدى. أقسم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا.
بِمَواقِعِ النُّجُومِ: الباء حرف جر للقسم. مواقع: مقسم به مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بأقسم وهو مضاف. النجوم:
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: بمساقط النجوم.
[سورة الواقعة (56) : آية 76]