إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 48
** الْعالَمِينَ: بفتح اللام: جمع «العالم» وهو الخلق وقيل مختصّ بمن يعقل ويجمع بالواو والنون أما «العالم» بكسر اللام فهو اسم فاعل ومثله «العليم» وهو الذي اتّصف بالعلم و «العالم» يجمع على «عالمين» أي بالياء والنون في حالتي النصب والجر والواو والنون «عالمون» في حالة الرفع .. أما «العليم» فيجمع على «علماء» لأن «فعيل» يجمع على «فعلاء» .
** آدَمَ: هو أبو البشر .. نوحا: هو أول رسول إلى الأرض - أهل الأرض - وهو آدم الثاني وفضّل أو اختار آل إبراهيم لكون النّبي محمد - صلى اللّه عليه وسلم - منهم وآل عمران: وهم موسى وهارون .. وقيل: موسى وهارون وعيسى وأمّه. لكون عيسى - عليه السلام - منهم ..
وفضّلهم سبحانه على عالمي زمانهم وخصّهم بالمزايا الروحانية والجثمانية.
[سورة آل عمران (3) : آية 34]
ذُرِّيَّةً: بدل من «نوح» والأسماء المعطوفة عليه بعده منصوب بالفتحة المنونة ولا يجوز أن يكون بدلا من «آدم» لأنه ليس بذرية .. ويجوز أن يكون حالا من «نوح» ومن الأسماء بعده.
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ: مبتدأ مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. من بعض جار ومجرور متعلق بخبر محذوف تقديره: كائن. والجملة الاسمية «بعضها كائن من بعض أو شبيه من بعض» في محل نصب صفة لذرّية.
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: الواو استئنافية. اللّه لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. سميع عليم: خبران للفظ الجلالة مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنوّنة.
[سورة آل عمران (3) : آية 35]
إِذْ قالَتِ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بمعنى «حين» أو اسم في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره اذكر قالت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين.
امْرَأَتُ عِمْرانَ: فاعل مرفوع بالضمة. عمران: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف