إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 140
مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره. النون نون الوقاية والياء ضمير متصل - ضمير المتكلمة - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. بشر: فاعل مرفوع بالضمة المنونة.
وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا: الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. أك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره - أصله: «أكن» وحذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين وبقيت الضمة دالة عليها كما حذفت النون تخفيفا واسم «أكون» ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. بغيا: خبرها منصوب بالفتحة المنونة.
[سورة مريم (19) : آية 21]
قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ: أعرب في الآية الكريمة التاسعة. الواو عاطفة وما بعدها: معطوف على تعليل مضمر بتقدير: لنبيّن به قدرتنا ولنجعله آية ويجوز أن يكون محذوفا بتقدير: ولنجعله آية للناس فعلنا ذلك. اللام لام التعليل وهي حرف جر. نجعله: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول.
آيَةً لِلنَّاسِ: مفعول به ثان منصوب بنجعل المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنونة. للناس: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» بمعنى: علامة على قدرتنا.
وَرَحْمَةً مِنَّا: معطوف بالواو على «آية للناس» ويعرب إعرابه بمعنى:
رحمة منّا عليهم ليهتدوا بهداه.
وَكانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. أمرا: خبر «كان» منصوب بالفتحة المنونة. مقضيا: صفة - نعت - للموصوف «أمرا» ويعرب مثله.