إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 21
** فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا: في هذا القول الكريم حذفت صلة «التقتا» اختصارا لأنها معلومة .. أي في طائفتين تقابلتا يوم بدر للقتال في ميدان الحرب.
** فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: أي طائفة أو جماعة تقاتل الكافرين في سبيل إعلاء كلمة اللّه وهذه الجماعة هم المؤمنون .. فحذف المضاف «إعلاء» والمضاف إليه الأول «كلمة» اختصارا.
** وَأُخْرى كافِرَةٌ: أي وطائفة كافرة باللّه ورسوله وهم المشركون .. فحذفت صلة اسم الفاعل «كافرة» اختصارا.
** يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ: أي يرى الكافرون المؤمنين مثل عددهم مرّتين بمعنى يرى المسلمون الكفار ضعيفيهم في العدد فأراهم اللّه إياهم مثلي عددهم تقوية لأنفسهم .. والفعل «رأى» إذا كان بمعنى «رؤية» تعدّى إلى مفعول واحد ونصب الثاني على الحال وإذا كان بمعنى «الظنّ» أو العلم تعدّى إلى مفعولين وهنا تعدّى الفعل إلى مفعول واحد لأن المراد رؤية العين المجرّدة.
** وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ: يكثر حذف مفعول «يشاء» في القرآن الكريم لأنّ ما قبله يفسّره ويدلّ عليه والمفعول المحذوف هنا تقديره: من يشاء تأييده أي تقويته.
** إِنَّ فِي ذلِكَ: حذف المشار إليه بعد اسم الإشارة «ذلك» اختصارا لأن ما قبله دال عليه.
التقدير: إنّ في هذا النصر - نصر القلة على الكثرة - أو إنّ في هذه الرؤية.
** لِأُولِي الْأَبْصارِ: يرفع بالواو «أولو» وينصب ويجرّ بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو جمع لا واحد له من لفظه واحده أي مفرده: ذو بمعنى: صاحب ومؤنثه: ذات ..
و جمعها: أولات ولفظة «أولي» تكتب بواو ولا تلفظ وياء تفرقة بينها وبين «أولى» وحرف الجر «إلى» أمّا «الأبصار» فهي جمع «بصر» بمعنى: عين .. أي عضو البصر - المبصرات وجمعها أي جمع «البصر» هو أبصار .. أمّا البصيرة نحو: فلان ذو بصيرة فمعناها: ذو علم وخبرة وفطنة وعبرة.
[سورة آل عمران (3) : آية 14]
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. للناس:
جار ومجرور متعلق بزيّن: حبّ: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. من النساء: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «الشهوات» .
وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ: معطوفة بواو العطف على «النساء» مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين الاسم المفرد والقناطير معطوفة بالواو على «النساء» وعلامة جرها الكسرة.