إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 82
وقائع غزوة الخندق أو الأحزاب الذين تجمعوا حول المدينة من مشركي قريش وغطفان بالتواطؤ مع المنافقين ويهود بني قريظة لحرب المسلمين.
فضل قراءة السورة: قال الرسول الهادي إلى الصراط المستقيم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ سورة «الأحزاب» وعلمها أهله وما ملكت يمينه أعطي الأمان من عذاب القبر» صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
إعراب آياتها
[سورة الأحزاب (33) : آية 1]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّبِيُ: أداة نداء. أي: اسم منادى مبني على الضم في محل نصب و «ها» زائدة للتنبيه. النبي: صفة - نعت - لأي مرفوع على لفظ «أي» لا على المحل وعلامة رفعه الضمة. والمخاطب هو الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم-.
اتَّقِ اللَّهَ: فعل أمر مبني على حذف آخره .. حرف العلة .. الياء - وبقيت الكسرة دالة عليها. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تطع: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره الذي حرك بالكسر لإلتقاء الساكنين وحذفت ياؤه - أصله: تطيع - تخفيفا ولإلتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. الكافرين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. والمنافقين: معطوف بالواو على الكافرين ويعرب مثله.
إِنَّ اللَّهَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
كانَ عَلِيمًا حَكِيمًا: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن» وهي فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره