إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 460
أَنْ تَبَرُّوا: حرف مصدري ناصب. تبروا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأن من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «تبروا» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بدل من «إيمانكم» أي للأمور المحلوف عليها التي هي البر والتقوى وجاء المصدر المؤول علة للنهي أي إرادة أن تبروا أو كراهة أن تبروا ويجوز أن يكون المصدر في محل جر بحرف جر محذوف .. بتقدير: في أن تبروا.
وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على جملة «تبروا» وتعربان مثلها. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بتصلحوا وهو مضاف. الناس: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. سميع عليم: خبران للفظ الجلالة مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنونة الظاهرة في آخرهما.
** تَتَّقُوا: الفعل متعد إلى مفعول وحذف مفعوله اختصارا .. التقدير: وتتقوا الله أو وتتقوا ما حرم الله تعالى.
** وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: حذفت صلتا الخبرين اختصارا التقدير: سميع لما تقولون عليم بما تنوون.
** سبب نزول الآية: نزلت في أبي بكر لما حلف أن لا ينفق على مسطح لافترائه الكذب على عائشة وقيل: بل نزلت في عبد الله بن رواحة حين حلف أن لا يكلم ختنه ولا يصلح بينه وبين أخته. والمعنى: ينهاكم الله عن جعل اسمه عرضة لأيمانكم إرادة بركم وتقواكم ..
[سورة البقرة (2) : آية 225]
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ: نافية لا عمل لها. يؤاخذ. فعل مضارع مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور حرك بالضم لالتقاء الساكنين.
الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.