فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 421

** وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا: في هذا القول الكريم أريد بالاسم الموصول «من» الجمع أي «الذين» بدليل قوله «كلهم» وجاء الفعل مع «من» وهو «آمن» على معنى المفرد «الذي» وذلك على لفظ «من» لأن «من» مفردة لفظا مجموع معنى.

** قال الفيّوميّ: الشك: هو الارتياب .. ويستعمل الفعل لازما ومتعديا بالحرف فيقال: شكّ الأمر يشك شكا: إذا التبس وشككت فيه. قال أئمة اللغة: الشكّ خلاف اليقين. فقولهم خلاف اليقين: هو التردد بين شيئين سواء استوى طرفاه أو رجح أحدهما على الآخر.

وقال المفسرون عن الآية الكريمة المذكورة آنفا: أي غير مستيقن وهم يعمّ الحالتين. وقال الأزهري في موضع من التهذيب: الظن هو الشك وقد يجعل بمعنى اليقين وقال في موضع:

الشك نقيض اليقين ففسّر كلّ واحد بالآخر وكذلك قال جماعة. وقال ابن فارس الظن يكون شكا ويقينا. ويقال: أصل الشك: اضطراب القلب والنفس. و «شكّ» من باب ردّ.

[سورة يونس (10) : آية 100]

وَما كانَ لِنَفْسٍ: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض تام مبني على الفتح. لنفس: جار ومجرور متعلق بكان بمعنى: وما صحّ لنفس وما تمّ والمصدر المؤول من «أن تؤمن» في محل رفع فاعل «كان» التقدير والمعنى: وما تستطيع نفس أو وما صحّ لنفس الإيمان. أو تكون «كان» فعلا ماضيا ناقصا فيكون الجار والمجرور «لنفس» في محل نصب متعلقا بخبر «كان» المقدم ويكون المصدر المنسبك من «أن تؤمن» في محل رفع اسم «كان» المؤخر.

أَنْ تُؤْمِنَ: حرف مصدري ناصب. تؤمن: فعل مضارع منصوب بإن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي.

والجملة الفعلية «تؤمن .. » صلة حرف مصدري لا محل لها.

إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: أداة حصر لا عمل لها أو حرف تحقيق بعد النفي. بإذن:

جار ومجرور متعلق بتؤمن. اللّه لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.

وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ: الواو استئنافية. يجعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الرجس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: العذاب على الكفرة الجهلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت