فهرس الكتاب

الصفحة 3248 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 215

«الحيات» : بنات طبق. لإطباقها على من تلسعه. أو لأنّ الحوّاء يمسكها تحت أطباق الأسفاط المجلّدة. و «الأسفاط» جمع «سفط» وهو وعاء كالقفّة. والأفعوان: هو ذكر الأفاعي. ويقال: إنّك لتظلمني ظلم الأفعى قال الشاعر:

وأنت كالأفعى التي لا تحتفر ... ثمّ تجئ سادرة فتنحجر

وذلك أن الأفعى لا تتخذ لنفسها بيتا. فكلّ بيت قصدت إليه هرب أهله منه وخلّوه لها .. أو لأنها تجيء إلى حجر غيرها فتدخله وتغلبه عليه.

ويقال: إنّ «الثعبان» جمع «ثعب» وهو مسيل الماء في الوادي. ويصف شاعر جريان السيل بزحف الأفعى فيقول:

البرق يلمع مثل سيف ينتضى ... و السيل يجري مثل أفعى تزحف

والقطر يهمي وهو أبيض ناصع ... و يصير سيلا وهو أغبر أكلف.

و «ينتضى» بمعنى: يسلّ .. و «يهمي» بمعنى: ينهمر. أمّا «أكلف» فهو على صيغة «أفعل» صفة لأغبر .. مأخوذة من «الكلف» وهو لون بين السواد والحمرة. وقيل في الأمثال: رماه اللّه بأفعى حارية هي التي نقص جسمها من الكبر. يقال: إنّ الأفعى الحارية لا تطني .. أي لا تبقي لديغها - ملدوغها - فعيل بمعنى مفعول - بل تقتله من ساعتها. وقيل: الحية: هي الأفعى .. تقال للذكر والأنثى .. والهاء فيها للإفراد شأنها في ذلك شأن «بطّة» و «دجاجة» وروي عن العرب قولهم: الحيّ: هو الذكر. و «الحية» هي الأنثى وقيل في الأمثال: أروى من حية .. لأنها تكون في القفار .. فلا تشرب الماء ولا تريده. و «القفار» : جمع «قفر» :

وهو الخلاء من الأرض لا ماء فيها ولا ناس ولا كلأ «أي عشب» .

[سورة طه (20) : آية 21]

قالَ خُذْها: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. والجملة الفعلية بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول - خذ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:

أنت. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تخف: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره وأصله: تخاف ..

حذفت الألف لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:

أنت. السين حرف استقبال - تسويف - للقريب. نعيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت