إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 173
نصبه الفتحة المنونة بمعنى: منالا لا شك فيه. ويجوز أن يكون بمعنى «آتيا» أي إنّه مفعول بمعنى فاعل ولكن الأصوب أنّ الوعد هو الجنة يأتونها أو بمعنى مفعولا منجزا.
[سورة مريم (19) : آية 62]
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا: الجملة الفعلية في محل نصب صفة - نعت - للجنات. لا: نافية لا عمل لها. يسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بيسمعون. لغوا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: فضولا من القول أو الكلام.
إِلَّا سَلامًا: أداة استثناء. سلاما: مستثنى بإلّا - استثناء منقطعا - منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن تكون «إلّا» أداة حصر لا عمل لها فيكون «سلاما» بدلا من «لغوا» بتقدير: لا يسمعون إلّا سلاما.
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها: الواو عاطفة والجملة الاسمية في محل نصب صفة ثانية للجنات. اللام حرف جر و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم. رزق: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. فيها: جار ومجرور متعلق برزقهم - على تأويل فعله - أو بحال مقدم من «رزقهم» .
بُكْرَةً وَعَشِيًّا: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة المنونة متعلق بالفعل المقدر أي يؤتون به بكرة وعشيا بمعنى: صباحا ومساء. وعشيا: معطوف بالواو على «بكرة» ويعرب إعرابه بمعنى لا ينقطع رزقهم عنهم على مدار الوقت لأنه لا يقصد الوقتين المعلومين.
[سورة مريم (19) : آية 63]
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي: تي: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
اللام للبعد والكاف للخطاب. الجنة: بدل أو صفة - نعت - لاسم الإشارة