إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 579
توفي الأنفس وإمساكها .. وإرسالها إلى أجل مسمى لا تتأخر عنه ولا تتقدم أي إلى وقت ضربه سبحانه لموتها.
لَآياتٍ: اللام لام التوكيد - المزحلقة. آيات: اسم «إن» المؤخر منصوب بالكسرة المنونة بدلا من الفتحة المنونة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آيات» .
يتفكرون: الجملة الفعلية في محل جر صفة - نعت - للموصوف «قوم» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى يتفكرون في الحياة والموت.
[سورة الزمر (39) : آية 43]
أَمِ اتَّخَذُوا: حرف إضراب بمعنى «بل» ومعناها هل اتخذ المشركون والهمزة للإنكار والتوبيخ هنا وكسر آخرها - الميم - لإلتقاء الساكنين.
اتخذوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة بمعنى بل اتخذت قريش لهم وسطاء يشفعون لهم عند الله؟
مِنْ دُونِ اللَّهِ: جار ومجرور في مقام المفعول الثاني لاتخذ. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
شُفَعاءَ قُلْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن «فعلاء» بمعنى: وسطاء يشفعون لهم عند الله. قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت - أصله: قول - حذفت الواو تخفيفا ولإلتقاء الساكنين والجملة بعده مفعول به - مقول القول-.
أَوَلَوْ كانُوا: الهمزة همزة إنكار بلفظ استفهام. الواو عاطفة على محذوف بتقدير: أيشفعون لكم ولو كانوا .. أو تكون الواو حالية بمعنى