إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 518
اسم نكرة مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية: في محل نصب حال.
إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِ: أداة استثناء بمعنى «لكن» لأن المستثنى استثناء منقطع لأنّ اتّباع الظن ليس من جنس العلم. اتباع: مستثنى بإلّا منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة. الظنّ: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وَما قَتَلُوهُ يَقِينًا: سبق إعرابها. بمعنى: لم يحيطوا به علما. يقينا: صفة نائبة عن المصدر - المفعول المطلق - المحذوف. التقدير: إلّا قتلا يقينا منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. أو تكون حالا بتقدير: متيقنين أو هي تأكيد لقوله «وما قتلوه» كقولنا: ما قتلوه حقا.
[سورة النساء (4) : آية 158]
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ: حرف استئناف أعقبته جملة. رفعه: فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. اللّه لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. إليه: جار ومجرور متعلق برفع.
وَكانَ اللَّهُ: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
اللّه لفظ الجلالة: اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة.
عَزِيزًا حَكِيمًا: خبرا «كان» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة.
ويجوز أن يكون «حكيما» صفة للموصوف «عزيزا» .
[سورة النساء (4) : آية 159]
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ: الواو استئنافية. إن هنا بمعنى «ما» النافية لا محل لها. من أهل: جار ومجرور متعلق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره: ما أحد من أهل الكتاب. الكتاب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أو يكون التقدير: وما من أهل الكتاب أحد .. فيكون الجار