إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 421
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ: الواو استئنافية. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. من شيعته: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر إن المقدم والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب في محل جر بالإضافة.
لَإِبْراهِيمَ: اللام لام التوكيد - المزحلقة - إبراهيم: اسم «إن» المؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة بدلا من الفتحة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والتعريف.
[سورة الصافات (37) : آية 84]
إِذْ جاءَ رَبَّهُ: ظرف زمان مبني على السكون بمعنى «حين» متعلق بما في «الشيعة» من معنى المشايعة .. بمعنى: وإن ممن شايعه على دينه وتقواه حين جاء ربه بقلب سليم لإبراهيم أو يكون اسما مبنيا على السكون في محل نصب مفعولا به بفعل محذوف تقديره: اذكر. جاء: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر بالإضافة.
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ: جار ومجرور متعلق بجاء أو بحال محذوفة بتقدير: جاء ربه غير مشرك. سليم: صفة - نعت - لقلب مجرور مثله وعلامة جرهما - الصفة والموصوف - الكسرة المنونة.
[سورة الصافات (37) : آية 85]
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ: يعرب إعراب «إذ جاء» لأبيه: جار ومجرور متعلق بقال وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر بالإضافة بمعنى واذكر حين قال إبراهيم لأبيه موبخا بسبب عبادتهم الأصنام أي شيء تعبدون ألا تعقلون؟
وجملة «ماذا تعبدون» في محل نصب مفعول به - مقول القول.
وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ: معطوف بالواو على «لأبيه» ويعرب إعرابه بمعنى وقال لقومه. ماذا: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أو تكون «ما» اسم استفهام مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ. و «ذا»