إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 186
للثقل. اللّه لفظ الجلالة: فاعل مرفوع بالضمة. الشاكرين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.
** انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ: الجملة: كناية عن الرجوع. بمعنى: ارتكستم راجعين إلى ما كنتم عليه من الجاهلية أي رجعتم كفارا بعد إيمانكم. والأعقاب: جمع «عقب» وهو مؤخر القدم - الرجل - يقال: انقلب على عقبيه: أي رجع. قال الفيّوميّ: العقب «بكسر القاف» : مؤخر القدم وهي لفظة مؤنثة وتسكن القاف تخفيفا والجمع: أعقاب وفي الحديث «ويل للأعقاب من النار» أي لتارك غسلها في الوضوء. وعاقبة كل شيء: آخره.
** قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ: أنّث الفعل «خلت» مع الفاعل «رسل» وهي لفظة مذكّرة لأنها جمع «رسول» والسبب في ذلك هو فصل الفعل عن فاعله أو جاء التأنيث على اللفظ «جماعة» لا المعنى.
** الشَّاكِرِينَ: اللفظة جمع «شاكر» اسم فاعل وحذف مفعوله اختصارا أي الشاكرين نعمة الإسلام.
** سبب نزول الآية: لما هزم المسلمون في أحد وأشيع أنّ النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قتل. قال قائل: قد أصيب محمد فأعطوا بأيديكم فإنّما هم إخوانكم ورأى عمر الناس يتراجعون. فأنزل اللّه تعالى هذه الآية الكريمة: «وما محمد إلّا رسول .. » .
[سورة آل عمران (3) : آية 145]
وَما كانَ لِنَفْسٍ: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح لنفس: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» المقدم.
أَنْ تَمُوتَ: حرف مصدري ناصب. تموت: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي.
والجملة الفعلية «تموت» صلة موصول حرفي لا محل لها و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع اسم «كان» المؤخر.
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: أداة حصر. بإذن: جار ومجرور متعلق بتموت. اللّه لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.
كِتابًا مُؤَجَّلًا: مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره:
كتب ذلك كتابا. وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة مؤجّلا: صفة - نعت - للموصوف «كتابا» منصوبة مثله وعلامة نصبها الفتحة المنوّنة.