إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 376
اسم «إن» . نعلم: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
ما يُسِرُّونَ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يسرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسرون» صلة الموصول لا محل لها والعائد - الراجع - إلى الموصول ضمير منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: ما يسرونه بمعنى: ما يخفونه أو تكون «ما» مصدرية فتكون جملة «يسرون» صلة حرف مصدري لا محل لها و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به بتقدير: إسرارهم أي اخفاءهم أو سرهم.
وَ ما يُعْلِنُونَ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «ما يسرون» وتعرب إعرابها بمعنى أو نعلم كتمانهم وعلانيتهم وحذف مفعول المصدر «قولهم» أي مقول القول اختصارا. التقدير والمعنى: لا يكدرك قول المشركين إن آلهتهم شركاء لله في العبادة.
[سورة يس (36) : آية 77]
أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ: أعرب في الآية الكريمة الحادية والسبعين و «ير» علامة جزمه حذف آخره - حرف العلة - الألف المقصورة - وبقيت الفتحة دالة عليها. الإنسان: فاعل مرفوع بالضمة والهاء في «خلقناه» ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
مِنْ نُطْفَةٍ: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير الغائب - الهاء في «خلقناه» لأن «من» حرف جر بياني .. التقدير: خلقناه حالة كونه من نطفة.
فَإِذا هُوَ: الفاء استئنافية. إذا: حرف فجاءة - فجائية - لا محل له.
هو: ضمير منفصل - ضمير الغائب - مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.