إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 224
لمصدر الفعل أي رجعتين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. ومعنى التثنية التكرير بكثرة أي المقصود بها التكثير لا العدد - اثنان - حصرا.
يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الأمر - الطلب - وعلامة جزمه سكون آخره بمعنى «يرجع» إليك: جار ومجرور متعلق بينقلب. البصر: فاعل مرفوع بالضمة.
خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ: حال من «البصر» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. بمعنى: مطرودا. الواو حالية والجملة الاسمية بعده في محل نصب حال ثانية. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
حسير: خبر «هو» مرفوع بالضمة المنونة بمعنى: وهو كليل منقطع النظر.
[سورة الملك (67) : آية 5]
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ: الواو استئنافية. اللام لام الابتداء والتوكيد وقيل: هي لام القسم. قد: حرف تحقيق. زين: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل - ضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع مبني على السكون في محل رفع فاعل. السماء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: تالله لقد زينا.
الدُّنْيا بِمَصابِيحَ: صفة - نعت - للسماء منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمصابيح: جار ومجرور متعلق بزينا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف على وزن «مفاعيل» والسماء الدنيا: أي السماء القربى منكم.
وَجَعَلْناها رُجُومًا: معطوفة بالواو على «زينا السماء» وتعرب مثلها و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. رجوما:
مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.