إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 370
لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. فيها:
جار ومجرور متعلق بأزواج. أزواج: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنوّنة.
مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ: صفة - نعت - لأزواج مرفوعة مثلها بالضمة المنوّنة.
وندخلهم: معطوفة بالواو على «ندخلهم» وتعرب مثلها.
ظِلًّا ظَلِيلًا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة.
ظليلا: صفة - نعت - للموصوف «ظلا» منصوبة بالفتحة المنوّنة.
** وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ: أي وعملوا الأعمال الصالحات .. وبعد حذف الموصوف «الأعمال» أقيمت الصفة «الصالحات» مقامه. أو هي من الصفات التي تكون بمنزلة الأسماء.
** وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا: أي وندخلهم ظلا دائما لا حرّ فيه ولا برد. و «ظليلا» صفة مشتقة من لفظ الموصوف «ظلّا لتأكيد معناه .. كما يقال: ليل أليل أو لائل ويوم أيوم: أي ليل شديد الظلمة. ويوم أيوم تعبير عن الشدة كما يقال: ليلة ليلاء. و «الظل» يجمع على «ظلال» و «الظلال» هو ما أظلّك من سحاب وغيره. وظلّ الليل: سواده .. وهو استعارة لأنّ الظل في الحقيقة ضوء شعاع الشمس دون الشعاع فإذا لم يكن ضوء فهو ظلمة وليس بظلّ. يقال: فلان يعيش في ظلّ فلان بمعنى: في كنفه. ويقال: أظلّك فلان: إذا دنا منك كأنّه ألقى عليك ظلّه .. واستظلّ بالشجرة: بمعنى استذرى بها: أي التجأ إليها. وفلان ظلّ يعمل كذا: إذا عمله بالنهار دون الليل.
[سورة النساء (4) : آية 58]
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. اللّه لفظ الجلالة:
اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. يأمركم: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إنّ» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ: حرف مصدري ناصب. تؤدوا: الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع