إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 430
وَلَبِئْسَ الْمِهادُ: الواو استئنافية. اللام ابتدائية للتوكيد بئس: فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء الذم. المهاد: فاعل مرفوع بالضمة ..
وحذف المخصوص بالذم لأنه تقدم عليه ما يشعر به.
[سورة البقرة (2) : آية 207]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ: الواو حرف عطف. من الناس: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.
يَشْرِي نَفْسَهُ: الجملة الفعلية: صلة الموصول «من» لا محل لها.
يشري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو نفسه: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ: مفعول لأجله - له .. من أجله - منصوب بالفتحة مرضاة: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه ثان مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.
وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. روءف: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة. بالعباد: جار ومجرور متعلق برءوف.
** يَشْرِي نَفْسَهُ: بمعنى: يبيع نفسه ويبذلها في الجهاد.
** رَؤُفٌ: من صيغ المبالغة - فعول بمعنى فاعل - أي كثير الرأفة وهي أشد الرحمة. وفعله رؤف به ورأف .. ورئف .. أي ثلاثية الهمزة: بضم الهمزة وفتحها وكسرها وكله من كلام العرب.
** سبب نزول الآية: نزلت بسبب تخلي صهيب بن سنان الرومي عن ماله بمكة ليمكنوه من الهجرة إلى المدينة فبلغ ذلك النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ربح البيع أبا يحيى صهيب ربح البيع» فنزلت هذه الآية الكريمة.
[سورة البقرة (2) : آية 208]