إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 449
والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل جر بالإضافة. أعلم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف - صيغة تفضيل على وزن - أفعل - ومن وزن الفعل أي أعلم منكم.
بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى: الباء حرف جر و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأعلم. جاء: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. بالهدى: جار ومجرور متعلق بجاء وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر بمعنى: أعلم بحال من أهله الله للفلاح الأعظم حيث جعله نبيا وبعثه بالهدى.
مِنْ عِنْدِهِ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «الهدى» والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
وَمَنْ تَكُونُ: معطوف بالواو على «من» الأول ويعرب إعرابه بمعنى:
وأعلم بمن أي ويعلم من. تكون: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة والجملة الفعلية «تكون له العاقبة» صلة الموصول لا محل لها.
لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ: جار ومجرور في محل نصب متعلق بخبر «تكون» المقدم. عاقبة: اسم «تكون» المؤخر مرفوع بالضمة وهو مضاف. الدار:
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أي العاقبة الحسنة.
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» أو إن الشأن. والجملة الفعلية بعده «لا يفلح الظالمون» في محل رفع خبر «إن» . لا: نافية لا عمل لها و «يفلح» فعل مضارع مرفوع بالضمة. الظالمون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى: لا يفلح عنده الظالمون أي لا يفوز الكافرون بشيء من الخير.
[سورة القصص (28) : آية 38]