فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 243

«قدّمت أيديكم» هو اقترافكم الآثام .. وجاء التعبير باليد كناية عن الإنسان. و «اليد» كما قال الفيّوميّ مؤنّثة وهي من المنكب إلى أطراف الأصابع ولامها محذوفة وهي ياء لأنّ الأصل «يدي» قيل هي بفتح الدال وقيل: بسكونها. ومن معاني «اليد» : النعمة والإحسان تسمية بذلك لأنها تتناول الأمر غالبا وجمع «يد» هو أيد: وهو جمع قلّة .. وأيادي - أياد - هو جمع كثرة. وتطلق «اليد» على القدرة والسلطان نحو: يده عليه: أي سلطانه .. والأمر بيد فلان: بمعنى في تصرفه والقوم يد على غيرهم: بمعنى: مجتمعون متّفقون. و «ذو اليدين» هو لقب رجل من الصحابة واسمه: الخرباق بن عمرو السّلميّ .. لقّب بذلك لطول يديه. ويقال: أعطى بيده: أي انقاد واستسلم.

** لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ: ظلّام - من صيغ المبالغة فعّال بمعنى فاعل - وحذف مفعوله اختصارا أي ليس ظلاما أحدا.

[سورة آل عمران (3) : آية 183]

الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ: الجملة بدل من قول «الذين قالوا إنّ اللّه فقير» الواردة في الآية الكريمة الحادية والثمانين بعد المائة وتعرب مثلها ويجوز أن يكون الاسم الموصول «الّذين» في محل نصب مفعولا به بفعل محذوف تقديره: أعني أي إنّ نصبه جاء على المدح أو يكون في محل رفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم الّذين.

عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. إلينا:

جار ومجرور متعلق بعهد .. بمعنى: أوصانا. ألّا: مكونة من «أن» حرف مصدري ناصب و «لا» نافية. لا عمل لها.

نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. لرسول: جار ومجرور متعلق بنؤمن. والجملة الفعلية «نؤمن» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «عهد» .

حتى: حرف غاية وجر بمعنى: إلى أن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت