إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 689
عامر بن الظرب العدواني عند ما شاخ ضعف عقله فطلب من ابنته أن تقرع الترس إذا أنكرت من عقله شيئا عند الحكم.
فضل قراءة السورة: قال سيد الأبرار المختار محمد - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ سورة «القارعة» ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة» صدق رسول الله.
إعراب آياتها
[سورة القارعة (101) : آية 1]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقارِعَةُ: مبتدأ مرفوع بالضمة والجملة الاسمية «ما القارعة» في محل رفع خبر المبتدأ القارعة. وهي اسم يوم القيامة أي تقرع الناس بالفزع الأكبر ويربط هذه الآية وما بعدها إعادة المبتدأ بلفظه.
[سورة القارعة (101) : آية 2]
(مَا الْقارِعَةُ(2)
مَا الْقارِعَةُ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ومعناه التعجب .. أي عجب الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - من هول يوم القيامة بمعنى: ما أعظمه! القارعة: خبر «ما» مرفوع بالضمة. وهي الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجيء التي هي آتية لا ريب فيها. وجملة «الْقارِعَةُ (1) مَا الْقارِعَةُ» ابتدائية لا محل لها والرابط بينهما إعادة المبتدأ ..
[سورة القارعة (101) : آية 3]
وَ ما أَدْراكَ: الواو عاطفة. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أدراك: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ما» وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «ما» والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
مَا الْقارِعَةُ: أعربت في الآية الكريمة الثانية والجملة الاسمية «ما القارعة» في محل نصب مفعول «أدرى» الثاني. وأدراك معلقة عن «ما»