فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 331

إِنَّ اللَّهَ كانَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. اللّه لفظ الجلالة:

اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.

بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» شيء: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الكسرة المنوّنة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة. عليما: خبر «كان» منصوب بالفتحة المنوّنة. والجملة الفعلية «كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا» في محل رفع خبر «إنّ» .

** وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ: المعنى: ولا تتمنّوا أخذ ما لدى الآخرين فحذف المضاف «أخذ» اختصارا وحلّ المضاف إليه «ما» الاسم الموصول محلّه على النصب مفعولا به لتتمنّوا. والتمنّي: طلب شيء مرغوب مستبعد حصوله .. لذلك نقول: أرجو لكم وقتا سعيدا ولا نقول: أتمنّى لكم وقتا سعيدا. وفعل التمني يجوز أن يكون مثل الفعل «غبط» وهو أن يتمنّى المرء أن يحظى بمثل ما لدى صاحبه .. أما الحسد فهو طلب زوال النعمة فالتمنّي هنا يجوز أن يكون تمنّي مثل ما لدى صاحبه دون تمنّي زواله عن غيره.

** سبب نزول الآية: قالت أم سلمة: يغزو الرجال ولا تغزو النساء وإنّما لها نصب الميراث فأنزل اللّه جلّت قدرته قوله الكريم: وَلا تَتَمَنَّوْا .. كما أنزل سبحانه في الآية الكريمة الخامسة والثلاثين من سورة الأحزاب: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ.

[سورة النساء (4) : آية 33]

وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ: الواو حرف عطف. لكلّ: جار ومجرور متعلق بجعلنا ونوّن آخر «كلّ» لانقطاعه عن الإضافة. جعل فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. موالي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة الفعلية «جعلنا» تعدّت إلى مفعول واحد.

مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ: أصلها «من» حرف جر و «ما» المدغمة: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بجعلنا.

ترك: فعل ماض مبني على الفتح. الوالدان: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنّى والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد والجملة الفعلية «ترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت