إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 153
عن مصدر - مفعول مطلق - محذوف بتقدير: إغناء أو قليلا من الإغناء ..
و «من اللّه» بمعنى: من عذاب اللّه .. أو بدل اللّه .. فحذف المضاف «عذاب» اختصارا وحل المضاف إليه محلّه.
وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ: الواو: استئنافية. أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. أصحاب: خبر المبتدأ «أولئك» مرفوع بالضمة. النار: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره:
الكسرة والأفصح أن تكون كلمة «أصحاب» خبر مبتدأ محذوف تقديره:
هم. والجملة الاسمية «هم أصحاب النار» في محل رفع خبر أولئك.
هُمْ فِيها خالِدُونَ: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ فيها: جار ومجرور متعلق بخبر «هم» خالدون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.
** لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ: الفعل «تغني» ماضيه: «أغنى» وهو فعل رباعيّ. قال الفيّوميّ: يقال:
غنيت بكذا عن غيره - من باب تعب - إذا استغنيت به والاسم: الغنية - بضمّ الغين - فأنا غنيّ - اسم فاعل .. فعيل بمعنى فاعل - وحكى الأزهريّ: ما أغنى فلان شيئا: أي لم ينفع في مهمّ ولم يكف مثونة وغني من المال يغنى غنىّ: مثل - رضي يرضى رضا فهو غنيّ وجمعه:
أغنياء. ويقال: ما يغني عنك هذا: بمعنى: ما يجدي عنك. ويقال: ما أغنى شيئا: بمعنى: لم ينفع .. ومثله الفعل المزيد «استغنى» وقولهم: لا غنى عنه: بمعنى: لا بدّ منه.
** مِنَ اللَّهِ شَيْئًا: المعنى: من عذاب اللّه .. فحذف المضاف «عذاب» وأقيم المضاف إليه لفظ الجلالة مقامه.
** وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ: حذفت الصفة المشار إليها بعد اسم الإشارة اختصارا لأنّ سياق النّص الكريم يدلّ عليه. التقدير: أولئك الكافرون .. هم أصحاب النار.
[سورة آل عمران (3) : آية 117]
مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ: مبتدأ مرفوع بالضمة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ينفقون: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.