إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 467
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ: الجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير المتكلم وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على الفتح في محل رفع فاعل. النون نون الوقاية والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب مفعول به. من نار: جار ومجرور متعلق بحال محذوف من ضمير المتكلم «الياء «في» خلقتني» التقدير حال كوني مخلوقا من نار و «من» حرف جر بياني.
وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «خلقتني من نار» وتعرب إعرابها والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
** وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السابقة. المعنى والتقدير:
خلقنا أباكم آدم طينا غير مصوّر ثم صوّرنا أباكم .. فحذف المضاف من الجملتين «أبا» وعدّي الفعل إلى المضاف إليه ضمير المخاطبين - الكاف - فصار: خلقناكم .. صوّرناكم.
أو على معنى: لقد أوجدنا أصلكم أو أباكم آدم من تراب ثم صوّرناكم بشرا.
** قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ: خير: اسم تفضيل لأنّ أصله: أخير: أي أفضل وحذف الألف منه أفصح.
** خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ: في هذا القول الكريم ما يدعى في علم البلاغة: بالمشاكلة وهو التشابه في الألفاظ .. وفيه تضادّ أيضا: «من نار» و «من طين» .
[سورة الأعراف (7) : آية 13]
قالَ فَاهْبِطْ مِنْها: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الفاء زائدة. اهبط: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. منها: جار ومجرور متعلق باهبط.
أي فاهبط أي انزل من الجنة. والجملة الفعلية «اهبط منها» في محل نصب مفعول به - مقول القول-.
فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يكون: فعل مضارع تام بمعنى: يصحّ .. مرفوع بالضمة. لك: جار ومجرور متعلق بيكون. أن: حرف مصدري ناصب والجملة الفعلية «تتكبر فيها» صلة حرف مصدري لا محل لها.