إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 426
بمعنى: كان شيئا منسيا: غير مذكور أي كان نطفة في الأصلاب. وجملة «لم يكن شيئا مذكورا» في محل نصب حال من «الإنسان» بمعنى: هل أتى عليه حين من الدهر غير مذكورين أو تكون في محل رفع صفة - نعتا - لحين.
[سورة الإنسان (76) : آية 2]
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل - ضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع - مدغم بنون «إن» مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» . خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير «نا» و «نا» ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل. الإنسان: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة الفعلية «خلقنا الإنسان .. » في محل رفع خبر «إن» بمعنى: إنا خلقنا آدم ..
مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ: جار ومجرور متعلق بحال من «الإنسان» التقدير: حالة كونه من نطفة أي من ماء قليل و «من» حرف جر بياني. أمشاج: صفة - نعت - لنطفة مجرورة مثلها وعلامة جرهما - الموصوف والصفة - الكسرة المنونة أي امتزج فيها ماء الرجل وماء المرأة. أي الماءان. وبمعنى:
أخرجنا منه ذريته من ماء قليل مجموع من عناصر مختلطة.
نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ: الجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير «خلقنا» بمعنى: مبتلين أي مريدين ابتلاءه وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل نصب مفعول به. فجعلناه: معطوفة بالفاء على «خلقنا الإنسان» وتعرب إعرابها والهاء أعرب في «نبتليه» .
سَمِيعًا بَصِيرًا: مفعول به ثان منصوب بجعلنا وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
بصيرا: صفة - نعت - للموصوف «سميعا» منصوب بالفتحة المنونة.
** هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الأولى .. المعنى: قد أتى على الإنسان قبل زمان قريب طائفة من الزمان الطويل الممتد