إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 216
سِيرَتَهَا الْأُولى: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة بمعنى: سنعيد إليها سيرتها الأولى. من «عاده» بمعنى: عاد إليه وبزيادة الهمزة تعدى إلى مفعولين ويجوز أن تكون اللفظة مفعولا مطلقا منصوبا بفعل مضمر تقديره: تسير سيرتها الأولى. وأوصل الفعل «نعيد» إلى «ها» المجرور بإلى فصار: نعيدها و «الأولى» صفة - نعت - للسيرة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: إلى حالتها أو هيأتها الأولى وهي كونها عصا.
[سورة طه (20) : آية 22]
وَاضْمُمْ يَدَكَ: الواو عاطفة. اضمم: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. يدك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
إِلى جَناحِكَ: جار ومجرور متعلق باضمم. والكاف أعرب في «يدك» بمعنى: إلى جنبك تحت العضد أو الإبط.
تَخْرُجْ بَيْضاءَ: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه:
سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. بيضاء: حال من «اليد» ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على وزن «فعلاء» ومنتهية بألف تأنيث بمعنى: ثم أخرج يدك تخرج مشعّة مشرقة.
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ: جار ومجرور متعلق بتخرج. سوء: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة أي عاهة.
آيَةً أُخْرى: حال ثانية أو بدل من الحال الأولى «بيضاء» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المنونة. أو تكون منصوبة بفعل محذوف تقديره: خذ آية أو دونك آية .. أو نؤتيك آية .. فالكلمة مفعول به بفعل مضمر حذف لدلالة الكلام. وقد تعلق بهذا المضمر المحذوف «لنريك» أي خذ هذه الآية