إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 681
أعمال: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر مضاف إليه بمعنى: جزاء أعمالهم فحذف المضاف المفعول «جزاء» وحل محله المضاف إليه «أعمالهم» وجملة «يروا أعمالهم» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بيصدر.
** يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتًا: المعنى: يخرجون من قبورهم إلى المحشر متفرقين - جمع شت - أي متفرق .. بيض الوجوه آمنين وسود الوجوه فزعين .. أو يتفرق بهم طريقا الجنة والنار.
يقال: صدر الرجل عن الماء - يصدر - صدرا وصدورا .. من بابي «نصر» و «دخل» و «الصدر» يجمع على «صدور» وهو لفظة مذكرة. وإنما قال الأعشى: كما شرقت صدر القناة من الدم. حملا على المعنى. لأن صدر القناة من القناة وهو كقولهم: ذهب بعض أصابعة لأنهم يؤنثون الاسم المضاف إلى المؤنث. وصدر كل شيء: أوله. والمصدر:
صدورا واسم الفاعل: صادر أما اسم المفعول فهو مصدور عنه. تقول العرب: صدرت الإبل عن الماء: إذا شربت وانصرفت ويقال: وردت الإبل الماء للشرب. والوارد من الناس: هو أيضا الذي يرد الماء وجمعه: وراد .. والذي يتقدم الواردين إلى الماء يقال له الفارط وجمعه: فراط وقد أورد الشاعر القطامي هاتين اللفظتين في هذا البيت من الشعر:
فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لوراد
والفعل «يصدر» في الآية الكريمة هو فعل لازم لأن معناه أن الناس هم أنفسهم الذين يصدرون وجاء الرباعي «يصدر» متعديا في سورة «القصص» : «حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ» لأن التقدير: حين يصدر الرعاء إبلهم. أي الرعاة.
[سورة الزلزلة (99) : آية 7]
فَمَنْ يَعْمَلْ: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من» .
يعمل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
مِثْقالَ ذَرَّةٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ذرة: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
خَيْرًا يَرَهُ: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: من خير: يره: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف آخره-