إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 566
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ: الواو استئنافية. ننزل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن أي اللّه سبحانه للتعظيم والتفخيم.
من القرآن: جار ومجرور متعلق بننزل و «من» حرف جر للتبيين والقرآن تفسير للمبهم قبله كقوله «من الأوثان» أو للتبعيض أي كل شيء نزل من القرآن.
ما هُوَ شِفاءٌ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. شفاء: خبر «هو» مرفوع بالضمة المنونة والجملة الاسمية «هو شفاء» صلة الموصول لا محل لها.
وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ: معطوف بالواو على «شفاء» ويعرب إعرابه. للمؤمنين:
جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رحمة» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته بمعنى: ما هو شفاء للقلوب من الشك ورحمة سابغة للمؤمنين أي ما هو شفاء لإدواء الناس.
وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يزيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو أي القرآن لتكذيبهم وكفرهم به أو يكون الفاعل: تكذيبهم وكفرهم به أي بالقرآن. الظالمين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته.
إِلَّا خَسارًا: أداة حصر لا عمل لها. خسارا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة أي خسرانا.
[سورة الإسراء (17) : آية 83]
وَإِذا أَنْعَمْنا: الواو استئنافية. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط خافض لشرطه منصوب بجوابه. أنعمنا: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل أي بالصحة.