إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 497
اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ: لفظ الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة.
اللام لام التوكيد المزحلقة. ذو: خبر «إن» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة. وهو مضاف فضل: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ: جار ومجرور متعلق بفضل. الواو: استدراكية.
لكن: حرف مشبه بالفعل للاستدراك من أخوات «إن» .
أَكْثَرَ النَّاسِ: اسم «لكن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الناس:
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
لا يَشْكُرُونَ: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لكن» لا: نافية لا عمل لها. يشكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
*** أَلَمْ تَرَ: قال ابن خالويه: كل ما في القرآن من «ألم تر» بمعنى: ألم تخبر يا محمد فهو من رؤية القلب لا من رؤية العين .. والاستفهام فيه تقرير للمخاطب وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه تعريض بالمشركين للتوبيخ. وقيل: فيه تقرير وتعجيب لمن سمع بقصتهم .. وقد يخاطب به من لم ير ولم يسمع فإنه صار مثلا في التعجيب. أو بمعنى: ألم ينته إلى علمك أيها النبي .. وهو ما ذكره ابن خالويه.
** حَذَرَ الْمَوْتِ: بمعنى: من حذر الموت أي خوفا من أسباب الموت .. وبعد حذف الجار «من» انتصب «حذر» مفعولا لأجله.
** لا يَشْكُرُونَ: حذف مفعول الفعل اختصارا لأن ما قبله دال عليه. التقدير: لا يشكرون الله على نعمائه.
[سورة البقرة (2) : آية 244]
وَ قاتِلُوا: الواو استئنافية. قاتلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا: جار ومجرور متعلق بقاتلوا. الله لفظ الجلالة:
مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. واعلموا:
معطوفة بالواو على «قاتلوا» وتعرب مثلها.