إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 393
هذِهِ الْبَلْدَةِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
البلدة: بدل من اسم الإشارة «هذه» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة بمعنى أمرت أن أخص الله وحده بالعبادة ولا أشرك معه أحدا.
الَّذِي حَرَّمَها: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة - نعت - للرب. والبلدة هي مكة المكرمة حرسها الله تعالى اختصها بإضافة اسمه عز وجل إليها لأنها أحب بلاده إليه وأكرمها عليه وأعظمها عنده.
حرم: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أي شرفها سبحانه وجعلها محرمة لا تنتهك حرمتها.
وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ: الواو عاطفة على معنى: والذي له كل شيء أو تكون اعتراضية لا محل لها. له: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. كل:
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. شيء: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره: الكسرة المنونة بمعنى: وله ملك كل شيء في الكون فحذف المبتدأ المضاف «ملك» وحل المضاف إليه «كل» محله».
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ: معطوف بالواو على «أمرت أن أعبد» ويعرب إعرابه و «أكون» فعل مضارع ناقص واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا.
مِنَ الْمُسْلِمِينَ: جار ومجرور متعلق بخبر «أكون» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى: مسلما من المسلمين أي من المستسلمين المنقادين لطاعته سبحانه.
[سورة النمل (27) : آية 92]
وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ: معطوف بالواو على «أن أعبد الرب» في الآية الكريمة السابقة ويعرب إعرابه أي وأن أقرأ القرآن على الناس أي وأمرت أن أقرأ هذا القرآن على الناس.