إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 406
[سورة النحل (16) : آية 67]
وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ: الواو عاطفة. من ثمرات: جار ومجرور متعلق بنسقيكم. النخيل: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والأعناب: معطوفة بالواو على «النخيل» وتعرب مثلها.
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. منه: جار ومجرور متعلق بتتخذون .. وقد كرّر للتوكيد. سكرا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون شبه الجملة - الجار والمجرور «من ثمرات النخيل والأعناب» في محل رفع متعلقا بخبر مقدم ويكون المبتدأ المؤخر محذوفا تقديره: ثمر فتكون الجملة الفعلية «تتخذون» في محل رفع صفة - نعتا للموصوف المقدّر «ثمر» والهاء في «منه» يرجع إلى عصير الأعناب.
وَ رِزْقًا حَسَنًا: معطوف بالواو على «سكرا» ويعرب مثله. حسنا: صفة نعت - للموصوف «رزقا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة. المراد بالرزق الحسن هنا: التمر .. الدبس .. الزبيب .. والخل.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ: هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة الخامسة والستين.
[سورة النحل (16) : آية 68]
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ: الواو استئنافية. أوحى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - للتعذر. ربك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور «إلى النحل» متعلق بأوحى بمعنى. وألهم ربّك وعلّم النحل.
أَنِ اتَّخِذِي: حرف تفسير لا عمل له لأن الإيحاء فيه معنى القول. والجملة الفعلية «اتّخذي» تفسيرية لا محل لها ويجوز أن تكون «أن» التفسيرية