إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 60
بحركة الياء المناسبة. والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. إليك: جار ومجرور متعلق بباسط. والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بإلى.
لِأَقْتُلَكَ: اللام لام التعليل وهي حرف جر أقتلك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «أقتلك» صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها و «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر «لقتلك» في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق باسم الفاعل «باسط» .
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل هنا والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» أخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. اللّه لفظ الجلالة مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة والجملة الفعلية «أخاف اللّه .. » في محل رفع خبر «إنّ» .
رَبَّ الْعالَمِينَ: صفة - نعت - أو بدل من لفظ الجلالة منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة. العالمين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.
** لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي: أي قال هابيل لأخيه قابيل: لئن بطشت بي لأن «بسط اليد» كناية عن البطش. يقال: بطش به يبطش بطشا - من باب «ضرب» وبها قرأ السبعة .. وفي لغة من باب «قتل» وقرأ بها الحسن البصريّ وأبو جعفر المدنيّ. والبطش هو الأخذ بعنف.
يقال: بطشت اليد: إذا عملت فهي باطشة - اسم فاعل-.
** لِتَقْتُلَنِي: النون هنا نون الوقاية وهي التي تقي - أي تحفظ - الفعل أو لامه - من الكسر لوجود الياء.
** ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ: يدي هنا مفعول به لاسم الفاعل - باسط - الذي يعمل عمل فعله لأنه اسم منوّن ولو حذف تنوينه لعدّي إلى مفعوله «يدي» بالإضافة. و «ما» هذه تسمّى «ما» الحجازية .. وهي تعمل عمل «ليس» عند أهل الحجاز فيكون الضمير «أنا» في محل رفع اسمها وفي لغة بني تميم هي «ما» النافية لا عمل لها ويكون ما بعدها في محل رفع على الابتداء وفي القول الكريم ما يسمّى بالمشاكلة أي التشابه.