إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 473
حيث: اسم أو ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بكلا.
شِئْتُما وَلا تَقْرَبا: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
التاء ضمير متصل - ضمير الاثنين المخاطبين - مبني على الضم في محل رفع فاعل. الميم حرف عماد والألف حرف دال على تثنية المخاطب.
الواو حرف عطف. لا: ناهية جازمة. تقربا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والألف - ألف الاثنين - ضمير المخاطبين - ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
هذِهِ الشَّجَرَةَ: إسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به.
الشجرة: بدل من إسم الإشارة منصوب وعلامة نصبه الفتحة وقيل: أصل «هذه» هو «هذي» والهاء بدل منها.
فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ: الفاء سببية وهي بمعنى «لكي أو لكيلا» وهنا الفاء تتساوى في المعنى: لكيلا وهي حرف عطف. تكونا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الألف ألف التثنية .. ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع اسم «تكون» . من الظالمين: جار ومجرور في محل نصب لأنه متعلق بخبر «تكون» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. والجملة الفعلية «تكونا من الظالمين» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق.
** قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي: هذا القول ورد على لسان إبليس - لعنه اللّه - في الآية الكريمة السادسة عشرة. التقدير والمعنى: فبسبب إغوائك إيّاي: أي إضلالك لي .. يقال: غوى - يغوي - غيّا - من باب - ضرب - بمعنى: انهمك في الجهل وهو خلاف الرشد وبمعنى: خاب وضل وهو غاو وجمعه: غواة - بضم الغين ومثله الفعل «غوي - يغوى - غواية» من باب تعب - ويأتي الفعل الرباعي «أغوى» متعديا فيقال: أغواه: بمعنى: أضلّه وفي هذه الآية الكريمة حذف المضاف «سبب» وحلّ المضاف إليه - المصدر - محلّه.